العراق إختار .. رمزهُ ؟ احمد السوداني

قبل الدخول في صلب الموضوع ، بودي أن أسأل ؟ لماذا لا يريد خصوم وأعداء زعيم ائتلاف دولة القانون السيد نوري المالكي في الخارج والداخل أن يعرفوا ويفهموا أن لكل معبد طقوسه ..
نرى يوميا أن جميع شعوب العالم تحترم رموزها السياسية وترفع صور رموزهم وتفتخر بهم ، بل حتى أحزابهم التي تُروّج لنفسها في الانتخابات فهي لاتجد وسيلة أكثر فاعلية من وضع صور رموزهم.
بعد سقوط الملعون صدام حسين ، جرّب الشعب العراقي حكامهم وأصبح لغالبيتهم رمز سياسي يفتخرون بهِ ويستمدون منه قواهم حيث صار قدوة لكل سياسي ناجح ، وعونا لكل فرد ، ترفع صوره في كل مكان ، وتعلق في جدران المنازل ، انه رمز العراق (سياسيا) السيد نوري كامل المالكي ، هذا الرجل الذي حاول أعداءه أن يسرقوا حُبّه من قلوب شعبه بجميع الوسائل المشروعة والغير مشروعة ، فلم و لن يستطيعوا بسبب “حنكته” السياسية التي اعترف بها العدو قبل الصديق ..
فأصبح المالكي بسبب قربهُ من شعبه الذي عمل كل شيء لاجلهم .. هو رمز العراق و منقذه.