حقائق ولو بعد حين ! علاء الحدادي

من الثوابت التي لاتقبل الشك هي أن لاوجود لعمل من دون “اعداء” وعدم وجود “الاعداء” يعني انك لا “تعمل” ..
خلال فترة حكم السيد نوري المالكي خلال 8 سنوات ، أُثُير الكثير من الاتهامات والاشاعات للنيل منه وكانت الماكنة التي تعمل عليه “ضخمة” جدا وبامكانيات كبيرة ، اثرّت في قناعة الكثير من الناس ، ومع مرور الوقت بدأت تتهاوى “كذبة” بعد اخرى ابرزها مايُسمّى بـ “تهميش السنة” التي استخدمت لخلق تصوّر بأن المالكي “طائفي” بإعتبار ان الجو العام والدعوات المجتمعية حينها كانت باتجاه نبذ الطائفية ..
ولكن .. سقطت هذه الاكذوبة على لسان السياسي السني محمد الكربولي الذي قال ” ان المالكي الوحيد الذي انصف السنة وان السنة هم من همشّوا انفسهم بخطاب الكراهية ” وسبقهُ الكثير من السياسيين السنة الذين اعترفوا ان المالكي كان اكثر وطنية من غيره حتى على مستوى المواطنيين جاءت ردود افعالهم متحسرّة على ايام المالكي ..
الكذبة الاخرى وهي التي سبقت الانتخابات بان المالكي فقد جمهورهُ لتثبت الانتخابات زيف هذه الكذبة بحصوله على اعلى الاصوات شخصياً.
أما “الدكتاتورية” فعي كذبة اخرى اطلقها السياسيين لتخويف القوى السياسية وكسب وقوفهم معهم في مشروع الاطاحة بالمالكي وايضاً لتشويه الصورة القوية التي رسمها عند الشعب بما قدمه من منجزات ، وليأتي تنازله عن السلطة وهو صاحب ثلاثة ارباع المليون صوت بمشهد “اجزم” ان لا احد يُقدم على هذه الخطوة ولايتنازل الا بتحويل البلد الى “حمام دم” ودعوة الانصار للنزول للشارع وارباك وضع البلد واحلال الفوضى ، وبذلك نتأكد ان ما كان يشاع هو كذب وبهتان وان هذا الهجوم الكبير عليه دلالة على ان العطاء الذي قدمه المالكي كان كبيراً.