us2

ملتقى البشائر تجمع شبابي يراد له العمل بروح وعنفوان الشباب للدفاع عن المكتسبات الوطنية على أساس جماهيري تعبوي يصب لصالح خلق نهضة شبابية قادرة على تشكيل قوة واسعة ومؤثرة في مساندة الاتجاهات الوطنية المشتركة وتدافع عن التجربة الديمقراطية ومواجهة ما يحيط بها من تحديات.

ومن جانب اخر تستهدف صقل الشخصية الشبابية، وإكسابها المهارات، والخبرات العلمية والعملية، وتأهيلها التأهيل المطلوب لضمان تكيفها السليم لمواجهة التحديات و المستجدات، المحيطة به وبالبلاد.
اسـس واهداف
” ملتقى البشائر “

 

الفهرس


· مقدمة
· متبنيات الخطاب وثوابته
· معيار الخطاب
· الثابت والمتحول في الخطاب
· لغة الخطاب
· مساحة الخطاب
· المفردات الاعلامية المساندة للخطاب

 

مقدمة:
ملتقى “البشائر ” تجمع شبابي يراد له العمل بروح وعنفوان الشباب للدفاع عن المكتسبات الوطنية على أساس جماهيري تعبوي يصب لصالح خلق نهضة شبابية قادرة على تشكيل قوة واسعة ومؤثرة في مساندة الاتجاهات الوطنية المشتركة وتدافع عن التجربة الديمقراطية المتحققة في العراق ومواجهة ما يحيط بها من تحديات.
ومن جانب اخر تستهدف صقل الشخصية الشبابية، وإكسابها المهارات، والخبرات العلمية والعملية، وتأهيلها التأهيل المطلوب لضمان تكيفها السليم لمواجهة التحديات و المستجدات، المحيطة به وبالبلاد ، اضافة الى اعداد وتدريب قادة شباب في مختلف الميادين المجتمعية يتحملون مسؤولية الحفاظ على صيانة النسيج الاجتماعي وتعزز ومساندة عمل الحكومة في بناء الدولة المدنية وفق اسس علمية .
وبغية وضع الملتقى على السكة الصحيحة لتحقيق منطلقاته الفكرية والعملية لابد من ترصين تجربته الفتية وفق اسس فكرية و تنظيمية سليمة توفر له قدرة الانتشار والتأثير وتوسع من مساحته الجماهيرية ليكون قادرا على التاثير والبناء وفي مقدمة هذه الاسس هو معرفة الخطاب الفكري الذي تستند عليه ثوابت الملتقى وتحديد مفرداته واليات تسويقه سنحاول في هذه الدراسة الموجزة تبيث معالمها العامة :-
متبنيات الخطاب وثوابته
لابد ان يركز خطابنا الفكري في ملتقى البشائر على تبني مفهوم “الثبات والتطلع ” وتكمن أهمية هذا المتبنى في الخطاب ، كون المرحلة التي نشهدها تحتاج الثبات على المتحقق من مكتسباتا الوطنية والحاجة الى التطلع الى افقها المستقبلي وديمومة وتعزيز نجاحاتها ورؤيتها بطموحات مستقبلية تحتاج قوة وارادة الشباب وتطلعاتهم لتحقيقها . ولتحقيق خصائص ومزايا هذا الخطاب لابد ان يستند على جملة ثوابت تجسر اسسه :-


اسلاميا: –
حيث لابد ان يستند هذا الخطاب على تعزيز مفهوم الاعتدال والوسطية في كل أمور حياة الشاب من تصورات ومناهج ومواقف ، وهي تحر متواصل للصواب في توجهاته واختياراته ، ، اذ ان الوسطية ليست “مجرد موقف بين التشدد والانحلال بل هي منهج فكري وموقف أخلاقي وسلوكي ، وهي مفهوم جامع لمعاني العدل والخير والاستقامة ” وهو ما يستند والارث القراني حيث جعل لله وسطيتنا جعلا إلهيا قائلا (جعلناكم أمة وسطا) سورة البقرة آية 143.

اجتماعيا : فان خطابنا لابد ان يتوازن بين متطلبات الارادات والحريات في المدارك العقلية للشباب وبين المناخات الاجتماعية المقيدة لها ، شريطة أن تكون العملية متوازنة وتقوم على أساس احترام العقل والقناعات، وليست عملية تلقينية ميكانيكية. فما نطرحه للمجتمع في خطابنا لابد ان يتوازن وفق الارادة الحرة وبين مشترطات الواقع الاجتماعي .


سياسيا :
أما حاضنة خطابنا في حراكنا السياسي فلابد ان يؤطر بالقناعة الراسخة بان حراكنا الشبابي في ساحة الجماهير لابد ان يتبنى الدفاع عن مكتسبات التجربة السياسية الديمقراطية المتحققة في العراق والعمل على صيانتها وتعزيز افق نجاحاتها واكمال مسيرتها وتنقيتها مما علق فيها من شوائب واخطاء تحول دون تقدمها في مختلف الصعد وبمواجهة قوية لكل مخططات افشال جهود رموزها الوطنية .


معيار الخطاب  :
يحتاج الخطاب الى معايير ووسائل تتمثله وتجسده وتكون مرآة عاكسه له واجد من انسب هذه المعايير هو تجسيد مفهوم الشاب “النموذج و القدوة” فلماذ النموذج والقدوة معيارا لهذا الخطاب ؟
1- خلق الحياة انموذج سامي لإرادة ألاهية في رفض الجمود والسكون والرغبة للنماء والديمومة وهو ما نحتاجه لنعبر عن الحياة لا الموت والدمار في خطابنا
2- “محمد” صلى الله عليه وآله قدوة لنبي اراده الله تجسيدا وقدوة لانبيائه ورسله علينا الاقتداء برسالته السمحاء في خطابنا .
3- “علي” نموذج وقدوة لمخلوق اراد له الله ان تتجسد فيه كل صفات الانسان المتكامل لنتخذ من منهجة تطبيقا لخطابنا .
4- “الحسين” نموذج وقدوة للتضحية والايثار والثبات على منهج الحق والعدل والرافض للضلم والاستبداد.
5- علي الاكبر انموذج وقدوة لشاب اراد ان يختبر مفهوم الحق فمات دونه
6- محمد باقر الصدر انموذج وقدوة لرجل الدين الفاعل والمؤثر في صناعة التغيير
7- “المالكي” انموذج وقدوة لرجل الوطنية والشجاعة والصبر والجلد .
8- واخيرا الفتى عثمان العبيدي انموذج وقدوة لشاب عبر بسخائه وضحى بروحه وهو ينفذ غرقى جسر الاعظمية ليحقق عنوان الانتماء الوطني للشباب العراقي العابر للطوائف .
هذه القيم يمكن الاستناد عليها ونعتبرها معيارا منظما لخطابنا في ملتقى بشائر من اجل ان نحقق من خلاله رسالة وعنوان الشاب “القدوة والنموذج” وليكن هو االمعيار الاساس الذي نستند عليه حيث :
“القدوة يصنع الحياة”
محققين به عدة رسائل نريد ايصالها لجمهورنا الملتف من حولنا والمعجب بتجربتنا والمتاثر بنموذجيتنا والممتثل لقدوتنا ، سواء أكان :-
· حاكما او زعيما قدوة في الوطنية والعدالة و النزاهة والايمان نتفانى في مساندة قضيته وندفع بها الى الامام ونلتف من حوله .
· او سياسيا قدوة في التفاني لصناعة الحياة نريد ان نراه نموذجا في المجتمع
· او نائبا قدوة في العمل وخدمة الناس نرشحه وننتخبه لهم
· او وزيرا قدوة في الاداء والمهنية نختاره للعمل
· او قاضيا قدوة في احقاق العدل والحق نحتكم لقراره
· او عسكريا قدوة ونموذجا في الدفاع والتضحية نقدر ونؤمن بعنوانه
· او رجلا قدوة في الرجولة والعمل الشريف نبارك وجوده .
· او أمرأة قدوة ونموذج للام المثالية نتاثر بعطائها .
· او طالبا انموذجا وقدوة في النجاح والتخلق في الصفات الحميدة نضمن مستقبلنا به
ولان البشير صنع الحياة ، فلابد ان يكون المبشرون في ملتقى البشائر انموذجا وقدوة للاخرين ويكون ملتقانا” البشائر” تجمعا للخلص من النماذج والقدوات الملفتة للانظار والمؤثرة في الناس يتبعون اثرهم حيث ما كانو وعملوا وارادو فعله .
الثابت والمتحول في الخطاب
لابد ان نمضي لنحقق المتغيرات في اهداف شعاراتنا ورسائل خطابنا وفقا الى اهداف فكرية و تطبيقية نحدد اتجاهاتها وتوجهاتها استراتيجيا ومرحليا.


اولا / فكريا: –

نريد البقاء على الثوابت الرصينة ونكمل مسيرتنا عليها ولابد من ان نعمل على تعريف الناس بنا وتبليغ الجماهير بما نحن عليه :-
– نحن ثلة مؤمنة عاهدت وتعاهدت ومضت تؤمن وشعارنا كان ولايزال ” قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي” على ان يكون هؤلاء التابعين من شباب بشائر المستقبل هم القدوة والنموذج نقدمهم ونصنع اثرهم في الناس.


ثانيا / تطبيقيا :-

نحن ننتمي الى مرجعية وحاضنة سياسية ضحت وقدمت قرابين الشهداء لتحقق هدفها الرسالي ولابد من تذكير جمهورنا بما يلي ”
– بدأنا المشوار وحققنا ولابد ان نكمل
– اشتغلنا يوم تقاعس الاخرون
– لم نكتف بالقول بل حولناه الى فعل .
– كان واقعا مؤلما سياسيا واقتصاديا واجتماعيا فاستطعنا تغييره رغم التحديات
– هوجمنا وعطلنا ولم نتوقف .
– ارادوه امتحانا خضناه بجدارة ولم نفشل وعلينا المواصلة لنتحقق النتيجة
– زرعنا زرعا طيبا في ارض قوية ولابد من المواصلة لنتجني للناس الثمر

لغة الخطاب  :
يجب ان يتسم خطابنا في الملتقى بجملة من المحددات ابرزها :
– لغة اوقعية تداعب مشاعر الشباب وتستهويهم تكون مفرداتها مستوحات من رحم حاجاتهم وتطلعاتهم .
– لغة تتسم بالواقعية والصدق لاتوعد بشي يستحيل تنفيذه
– لغة تستند على قاعدة بيانات رقمية تكون اكثر اقناعا للمتلقي من لغة التنظير المستهلكة
– لغة منسجمة في اطر واهداف موحدة في الرؤية السياسية والاقتصادية والاجتماعية
تقسيم الخطاب على أساس جغرافي:
– خطاب يتوجه لفئة الشباب الذين يسكنون المدن.
– خطاب يتوجه لفئة الشباب الذين يسكنون الأرياف.
تقسيم الخطاب على اساس المستوى ثقافي
· خطاب نتوجه به لفئة الشباب المتعلم والمثقف ذو الخبرة، وهذه الفئة تصنف على أنها فئة قيادية نتحاور معها بوعي الرمزية العالية .
· خطاب نتوجه به الى فئة الشباب الواعي وهي تلك الفئة التي تلم بقدر من الثقافة والتعليم وامتلاك بعض الخبرات، لكنها من ناحية النشاط والفعل المباشر تبدو خاملة، أو أن نشاطها لا يتوازى مع إمكانياتها، وجزء من هذه الفئة فاعل ونشط ويمكن أن يتقاطع مع الفئة الأولى وعلينا تحفيز قدراتها وتوجيهها الوجهة الصحية لتنظم وتنسجم مع الفئة الاولى ولا تنفر منها .
· خطاب نتوجه به لفئة الشباب المناصرين والمتعاطفين وهي فئة واسعة وعريضة، ولكنها تتصف بتدني مستوى الثقافة والوعي والتعليم وغير مبادرة، هؤلاء يشاركون في النشاطات ، ولكنهم لا يبادرون إلى فعله بل ينتظرون الى من يقودهم ويوجههم إليه وهي من اهم الفئات التي نحتاج لخطابنا الاهتمام بها .

مساحة الخطاب :
حتى يتحمل خطابنا قدرة التاثير على اكبر مساحة ميدانية نستطيع ان نكسب مخرجاتها عمليا وخاصة على المستوى الانتخابي فلابد ان نضع الوسائل والاليات في التحرك ميدانيا لتنفيذ خطابنا في مساحته وهي على النحو التالي :-

* مساحة شريحة الشباب الطلاب، وتشمل هذه الفئة طلاب الجامعات ومدارس المتوسطة والثانوية، والمعاهد وهذه الفئة واسعة بحكم موقعها وامتلاكها الثقافة والتعليم، لديها استعداد عال للانخراط في النشاط السياسي والثقافي والاجتماعي.

* مساحة شريحة الشباب الموظفيين ، وهي واسعة في المجتمع، ويمكنها أن تلعب دوراً في حال تنظيم فعلها وتأطيره من خلال زج رموز مؤثرة منها في برامج الملتقى في جميع المحافظات .

* مساحة شريحة. الشباب العاطلين عن العمل، غالبيتهم من خريجي الجامعات والكليات ، ويمكن تصنيفها بالأسوأ من حيث الواقع المعيشي والاستقرار النفسي ،وخياراتها، واهتماماتها يشوبها التشوش والتردد وسيكون تاثيرنا فيها مؤثر وناجح لو نجحنا في استمالتها وعملنا على ان تبنينا في خطابنا تحقيق حاجاتها وابرزها التعيين والتوظيف .

المفردات الاعلامية المساندة للخطاب  :
يلعب الاعلام بكل مفردات وسائله المرئية والسمعية والمقروءة دورا مؤثرا في تنفيذ وتسويق خطابنا الفكري والعملي في ملتقى البشائر لتحقيق جملة اهداف  :-
– صناعة رأي عام مساند لاهداف هذا التجمع ولفت الانظار نحوه
– القدرة على اشغال اكبر قدر من مساحة وسائل الاعلام لتحقيق وصناعة اثرنا المطلوب تسويقه عبر نشر انشطة وفعاليات الملتقى والترويج لها.
– يسعى الملتقى لتنمية وسائل اعلام مدروسة تستثمر مخرجاتها لصناعة الاثر المطلوب المرتبط بحاجات وتطلعات الشباب وقادرة على التعبير على  رسالته الداعمة لاسس واهداف الملتقى ولايتحول الى مجرد وسيلة تغطية وارشفة فقط .

ومن الله السداد والتوفيق
15/9/2013