المالكي 2

اعتبر رئيس ائتلاف دولة القانون والنائب الاول لرئيس الجمهورية السيد نوري كامل المالكي ان البداية الحقيقية لبناء الاوطان تكمن في اقامة مجتمع متصالح مستقر ، الكل فيه محترم ويقف الجميع تحت خيمة الوطن .
وقال سيادته خلال لقاءه وفدا من تجمع “عزم” الجماهيري  ان ابناء الشعب العراقي جميعهم اخوة وكلهم شركاء في وطن   يقوم على أساس المساواة في الحقوق والواجبات ، لافتا الى أهمية ان يحذر الجميع من ان مرحلة  مابعد داعش ستكون مشاريع ملامحها التقسيم رغم ان العراق لايقبل القسمة على اثنين .
وأضاف السيد نائب رئيس الجمهورية ان تعزيز مبداء المصالحة الوطنية القائم على الوعي والحذر من المخططات هو الكفيل في بناء مجتمع متأخي يسوده الامن والامان ويكون السلاح بيد الدولة ولا مكان فيه للعصابات الخارجة عن القانون، ويشترك الجميع في عملية بناءه  ، مبينا ان مشروع الأغلبية السياسية الذي تبناه ائتلاف دولة القانون لم يكن يسعى لتهميش مكون او جهة سياسية معينة بل شامل لعدد من القوى التي تعتقد في بناء العراق وفق منهج وسياسة واحدة هدفها خدمة المواطن العراقي .

وشد سيادته على ضرورة ان  تكون الإصلاحات التي تتبنها الحكومة مبنية على أسس صحيحة وان تكون شاملة لا ترقيعية ، وان يمنح رئيس الحكومة الفرصة في اختيار اعضاء كابينته الوزارية وفق ضوابط الكفاءة والنزاهة وان لا يعمد احد على التدخل في عملية الاختيار ، وتابع : اذا أردنا إصلاح حقيقي يكون فيه رئيس الوزراء مسؤول عن حكومته  فيجب علينا دعمه في اجراء تغيير شامل لا جزئي ، وان يبتعد الجميع عن التناحر والتنافر السياسي لانه ساهم في عرقلة عمل الدولة خلال السنوات الماضية .