أقــــــلام تسكــن الظـــلام للكاتب فراس الناصري

 

أقــــــلام تسكــن الظـــلام
لا يخفى على الكثير منا ان حجم العملية الديمقراطية في الحقبة التي تلت بعد سقوط الطاغية افرزت الكثير من الطاقات المغيبة والمعطلة وخاصة الادباء والكتاب لذلك تباينت كتابات وتوجهات هذة الفئه من حيث التوجه والرأي والتالي في التقديم انها حالة ايجابية في قضية الطرح العام ،، لكن اردت ان اقف هنآ عند بعض الكتاب او الناقدين والذين يمتلكون اقلاما لها بريق يختلف ورؤية مختلفة واسلوب معين يُقآل عنهآ جملة أنها اقلام مُختلفة .منها ما هو نآقض ..أو مناهض ..أو شآجب ..أو مادح ..إلى آخره) وفي هذه المساحة الاعلامية الواسعة ظهرت فئة اسميها (اقلام الضمائر المريضة) او اقلام صفراء تعطي انطباعا خاطئا ومغاير لوجه الحقيقة التي يرسمها الواقع الموجود، هذه الاقلام ورغم أنها اقلام ظلالة الا انها تحظى بالتواجد الوفير وفي كل مكان لها اثر ,على عكس بعض الاقلام الجيدة أو من يتمتع أصحآبهآ بـ الضميرالحي .ترى هذه الفئة تكتب بأسلوب يستميل الفطرة التي تربى عليه ابناء شعبنا فتكتب بكلمات رقيقة وحروف متقاطعة المعنى لكن مرتبة وبوقائع شاهده لكن بتحليل مغاير وكذلك نزاهة الشواهد دخيلة وغير واقعية وبعد ذلك ترتقي بأسلوب ان تكون المقالة وكأنها الجهة المحايدة لموضوع المناقشه ، ثم ما ان ترتقي هذه المقالة الى مبآدئ وشعارات ، لذلك تكون هذه الاقلام اما مدفوعه او مرتشيه او انها مريضه وترى في طرح الصور المظلمة متنفس لظلالة الضمير الذي يمتلكه هؤلاء الكتاب ، طبعا اضف الى ذلك إن الاقلام الصآدقة بنظرهم هم دعاة فتنه او حاشية الملوك وكأن السماء اعطتهم النبوة الرابعة وليست السلطه الرابعه ، اعتقد ان عصر التحضر يجب ان يكون مرسوما بطرح الحقائق بشواهد صادقة ولا تتسم بسلوكيات وعواطف الهواة،,أن ما يدور من حولنآ من ظهور كبير لهذه الفئة خطرا كبير واصبحت لهم المساحة الكافية للوصل الى القارئ العراقي من خلف وهاداً مظلم .

فراس الناصري