الشيخ الشهيد نمر باقر النمر

دعت جمعيات وفعاليات شعبية في المنطقة الشرقية بالسعودية الى احياء اربعين الشهيد الشيخ نمر باقر النمر الذي أعدمته السلطات السعودية الشهر الماضي. ودعت جمعيات ونقابات اسلامية في الخارج الى المشاركة الفعالة بالمناسبة عبر مسيرات ونشاطات تحت عنوان الحملة العالمية لاحياء ذكرى اربعين الشهيد النمر.

اربعون يوما مرت على اعدام نظام ال سعود الشيخ نمر باقر النمر على يد السلطات السعودية، والسلطات لازالت ترفض تحرير جثمان الشهيد. اربعون يوما لم تخل من تظاهرات واحتجاجات التنديد في مختلف انحاء العالم استنكارا للجريمة.

ذكرى الاربعين تحولت الى حملة عالمية تستمر حتى يوم الجمعة المقبل اطلقتها منظمات شعبية لتجريم النظام السعودي.

وقال أحمد النمر، وهو احد منظمي الحملة العالمية “هذه الحملة هي تأكيد من محبي وتلامذة الشيخ ومن يصدح صوته للحرية والعدالة باننا ان شاء الله متابعون على رسالة الشيخ وعلى طريقه، المطالبة بالحقوق والمطالبة بجثمان الشيخ الشهيد رحمة الله عليه وجثمان الشهداء الذين تم اعدامهم مع الشيخ والمطالبة بجثمانهم اجمعين، وليس هناك تنازل عن هذه المطالب”.

وآية الله الشيخ نمر باقر النمر، شخصية دينية وسياسية سعودية، عرف بحراكه السلمي المشفوع بالمنطق والايمان والدفاع عن المظلومين والمحرومين، وقد دفع ضريبة معارضته ومجاهرته وانتقاده لحكم آل سعود والذين لم يتورعوا عن سفك دمه لإسكات صوته الذي طالما نادى بالحرية.

الشيح النمر وآخرون من منطقته اعدموا في الثاني من كانون الثاني/ يناير على يد نظام ال سعود بعد اعتقالهم على خلفية احتجاجات عام 2012 وحكم عليه القضاء السعودي في 15 تشرين الاول/ اكتوبر عام 2014 بالاعدام بالسيف والصلب على الملأ بتهمة العمل ضد الأمن القومي.

اقدام السعودية على اعدام الشيخ النمر اثار ردود فعل محلية ودولية غاضبة، فالأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اعرب عن استيائه العميق، ومدير منظمة العفو الدولية في الشرق الاوسط فيليب لوثر اعتبر ان السعودية بإعدامها النمر قامت بتصفية حسابات سياسية مؤكدا ان محاكمته كانت غير عادلة بوضوح.

ومن هنا لا تزال الجريمة محط اهتمام واسع، خصوصا وان البعض يرى أنها تمت لاسباب طائفية وسياسية، ستكون لها تداعيات خطيرة على امن واستقرار المنطقة التي تعيش مشاكل وازمات مختلفة.