وفيق السامرائي 2

هل أُستنسخ صدام في الخليج؟
بقلم: وفيق السامرائي

صبحكم الله بالخير والعافية.
1. السياسيون من سنة عرب العراق يخطئون خطأ شنيعا إذا ما أعطوا انطباعات عن أن سنة العراق تبع للخليج، أو التعاطف مع السياسات الخليجية الخاطئة على حساب العراق والهوية الوطنية. ويقع سياسيو الخليج المعنيون تحت هلوسة الوهم وتأثيره، إذا ماظنوا أنهم قادرون على استخدام سنة العراق في توجهاتهم التصعيدية مرة أخرى، فالعرب السنة في العراق مع إخوانهم في الوطن إلا من فقد الطريق الصحيح من بعض السياسيين الجهلاء. وعلى المعنيين التنبه إلى عودة منصات الاعتصام ببرقع جديد، لأنها ستكون سببا في مخاطر أمنية كبيرة على الناس والنظام.
2. على إدارة الحكم العراقي التحسب لفترة ما بعد داعش، حيث ستكون محاولات تفكيك العراق شديدة. لذلك، ينبغي السير ببرامج دحر داعش والمحافظة على وحدة العراق حزمة واحدة، وإن تأجيل قضايا مهمة إلى ما بعد داعش خطأ قد لا يغتفر.
3. العراق في قلب منطقة مرشحة لمزيد من التصادم الإقليمي، والتواجد التركي في شمال العراق (أحد) مجالات التفاعل السلبي.
وإن ما يدور في سوريا يدل على مشاركة مئات آلاف الأشخاص ومئات الطائرات ومليارات الدولارات في الحرب.
المطلوب: تشديد انتباه الأجهزة، والتركيز في المتابعة، والتوسع في التحليل، والتحضير، والتنبيه، والحساب وفقا للقوانين. وهذه عوامل أساسية لتحقيق النصر.
المنطقة تزداد خطورة، فهل أُستنسخ صدام في الخليج مزودا بترسانة دولارات؟