بسم الله الرحمن الرحيم
وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
صدق الله العلي العظيم
نستذكر اليوم بفخر واعتزاز ذكرى استشهاد قادة النصر ورفاقهما رضوان الله عليهم اجمعين، إذْ أقّدمت الإدارة ال١مريكية الرعناء في مثل هذا اليوم من العام الماضي على ارتكاب تلك الجريمة المنكرة والمروعة في مطار بغداد الدولي، منتهكة بذلك كل القيم والأعراف والقوانين الدولية، بتعديها الفاضح على سيادة العراق وكرامة شعبه.
وإننا بقدر الخسارة الكبرى التي نستشعرها بفقدان هذين القائدين العظيمين،  لما مثلاه من قيم الشجاعة والبطولة والثبات على مبدأ الحق، والتصدي لل١رهاب الدولي، والمشاريع الاجرامية والتآمرية الخبيثة، فإننا نشعر ايضا بالعرفان والامتنان لما خلفاه من جيل شبابي واع للتحديات والمؤامرات والمكائد العدوانية، وغيور على دينه ووطنه ومقدساته.
كما ونتطلّع إلى اليوم الذي تخرج فيه جميع القوات الأجنبية، من كامل أرضنا ووطننا واستكمال السيادة الوطنية، بناءً على قرار البرلمان والارادة الشعبية، واستعادة انجاز اخراج تلك القوات نهاية عام ٢٠١١، على يد حكومة وطنية شجاعة وذات إرادة حرة وثابتة.
حركة البشائر الشبابية
١٧ جمادي الأولى ١٤٤٢ هجرية
٢ كانون الثاني ٢٠٢٠ ميلادي