‏لا بديل عن الدولة العراقية المقتدرة،ولن ننحاز إلا لها ولأجهزتها ، كمشروع للخلاص والعبور بشعبنا العزيز نحو شاطئ الامان والازدهار.. يتوهّم من يعتقد ان التدخلات الخارجية والمشاريع المستوردة يمكن ان تكون عاملاً مساعداً على تحقيق ذلك،فسرعان ما تتضح الامور على حقيقتها وينكشف المستور.