الجيش السوري

 

حرر الجيش السوري وحلفاؤه ثلاث بلدات وأبنية سكنية في أرياف حماة واللاذقية ودرعا، ويواصلون تقدمهم في ريفي حلب ودمشق.

ففي ريف حماه الجنوبي تم تحرير قرية حربنفسه. وفي شمال شرق مدينة اللاذقية تم تحرير قرية المارونيات ومرتفعاتها وبيت ميرو والشيخ خليل ومرج خوخة شرق مدينة سلمى المحررة.
كما يواصل الجيش وحلفاؤه تقدمهم في ريف حلب الشمالي، وباتوا على بعد 8 كيلومترات من مدينة الباب معقل جماعة داعش الإرهابية. فيما يتقدمون باتجاه بلدة النشابية في محيط مرج السلطان بريف دمشق.
وفي ريف درعا الشمالي وسع الجيش السوري نطاق عملياته في منطقه الشيخ مسكين حيث سيطر على 35 كتلة سكنية بعد اشتباكات عنيفة مع الجماعات المسلحة أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من المسلحين، بينهم قادة ميدانيون.
وفي ريف حماه الجنوبي سيطر الجيش السوري على قرية جرجيسة المطلة على بحيرة الرستن من خلال عملية تسوية مع وجهاء القرية. وكان مسلحو جبهة النصرة يتخذون البحيرة معبراً لهم باتجاه ريف حماه.
وفي ريف إدلب الشمالي استشهدت رضيعة بسبب نقص الحلب والدواء نتيجة حصار الجماعات المسلحة لبلدتي الفوعة وكفريا.
وناشد الأهالي الأمم المتحدة إرسال وفد للإطلاع على أوضاعهم، وأكدوا خلال تظاهرة أن لديهم لوائح بمئات الحالات الحرجة التي تحتاج للعلاج خارج البلدتين.
وفي شمال شرقي سوريا يعيش الأهالي بمدينة دير الزور أوضاعا مأساوية في ظل حصار خانق تفرضه جماعة داعش عليهم.
وتمنع الجماعة الإرهابية وصول الإمدادت الغذائية والطبية في ظل صمت المجتمع الدولي والازدواجية التي تتعاطى بها بعض وسائل الإعلام، متغافلة عن جرائم المسلحين في سوريا.