الهجوم نفذ بسيارة ملغومة

قتل 5 اشخاص واصيب نحو 40 آخرون جراء انفجار استهدف مركزاً للشرطة في مدينة سينار بمحافظة ديار بكر جنوب شرق تركيا، وتشير اصابع الاتهام الى حزب العمال الكردستاني الذي يخوض معارك مع الجيش التركي جنوب شرقي البلاد.
وقالت وكالة دوغان: إن التفجير نجم عن سيارة مفخخة وادى الى مقتل 5 أشخاص واصابة 39 آخرين، ونفذه مسلحون من عناصر حزب العمال الكردستاني.

واضافت الوكالة، ان عناصر من الحزب وبعد انفجار السيارة المفخخة واصلوا هجومهم بواسطة قاذفات صواريخ، مشيرة الى تضرر مساكن مخصصة لرجال الشرطة قرب المركز ما ادى الى اصابة نساء واطفال.

وتسبب التفجير، في تدمير مبان سكنية محيطة، فيما لا يزال عمال الانقاذ يعملون في مكان الحادث.

وكانت وسائل الإعلام التركية قد أفادت في وقت سابق بمقتل طفل وامرأة وبإصابة 22 آخرين بانفجار عبوة ناسفة كانت مثبة بسيارة أمام مركز للشرطة في محافظة ديار بكر.

ويأتي ذلك بعد ايام من تفجير وسط اسطنبول استهدف فيه سياح أجانب قتل فيه 10 المان.

وعلى وقع التفجيرات واصلت السلطات التركية حملة اعتقالات واسعة شملت عناصر يشتبه في انتمائهم لمنظمات تعتبرها انقرة ارهابية.

واعلن رئيس الوزراء التركي احمد داوود اوغلو عن اعتقال أربعة أشخاص آخرين، فيما يتعلق بالتفجير الانتحاري بإسطنبول، مؤكدا ان منفذ الهجوم نجح بالدخول إلى الاراضي التركي  كلاجئ عادي، ولمن يكن مراقباً كمشتبه به مطلوب، مشيراً الى انه سيتم التعرف على جميع الأشخاص المتصلين به الآن.

وتشير ارقام وزارة الداخلية التركية الى اعتقال 3 الاف و300 عنصر قالت ان اغلبهم ينتمون لحزب العمال الكردستاني بالاضافة الى جماعات اخرى من بينهما جماعة “داعش”.

هي دوامة كما يراها البعض دخلت فيها تركيا والمنطقة كلها وبغض النظر عن تداعيات تفجير إسطنبول وحيثياته وقبله تفجير انقرة الذي اودى بحياة اكثر من 100 شخص يقول البحث انه بات جليا أن تحذيرات المعارضة التركية من ارتداد العنف المصدر من تركيا أو عبرها إلى دول الجوار أصبحت أمرا واقعا بدءا بتفجيرات سوروج على الحدود التركية السورية، ومن ثم زحفها إلى أنقرة فاسطنبول، وهو ما يفتح بابا قد يكون له تداعيات تجعل تركيا تدخل نفقا دخلته دول اخرى وهي التي كانت إلى وقت قريب نموذجا يضرب به المثل.