المالكي في بلد

 

عد نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي التحالف العسكري الاسلامي الذي أعلن عن تشكيله مؤخراً بأنه تحالف مشبوه طائفي حاقد وانصح الجميع ألاّ يستمعوا له.

المالكي أضاف في كلمة له بالذكرى السنوية الأولى لتحرير بلد من براثن داعش الارهابي ان اهداف التحالف الاسلامي شريرة ونواياه سيئة وانصح الجميع ألاّ يسمعوا لهم لانهم لايريدون الخير لكم ولأنهم يريدون رمي السوء الى العراق وهو تحالف وهمي مشبوه طائفي حاقد يهدف الى تمزيق العراق ويجب ان نقف بوجهه.
واوضح اننا نقف اليوم مع اهل بلد الكرام طلاب مدرسة اهل البيت عليهم السلام ضد من يدعو لسفك الدماء والحقد والطائفية لان اهل بلد لايحقدون على احد ، مبيناً ان صمود اهل بلد وانتصارهم على الارهاب حمى الكثير من مدن البلاد وعلى رأسها بغداد من السقوط بيد الارهاب.
وعبر المالكي عن ثقته بأبناء بلد ومن العشائر الشرفاء الذين تعايشوا فيما بينهم ان ينتقلوا من عملية تصفية البؤر الطائفية الى العلاقة الاخوية للاعمار والسلام في المدينة خاصة بعد ان مرت علينا ايام وسنوات عصيبة من زمن البعث الى الارهاب الذين ارادوا لها الالغاء والتهميش والاقصاء.
وتابع انه رب ضارة نافعة واكتشف البعض ومن يقف خلفهم بأنهم لايستطيعون تغيير التأريخ وادرك الابرياء من الطرفين السنة والشيعة انه لابد من التعايش بينهم وعزل الافاعي.
وشدد المالكي على انه من هذا الموقع من موقع الصمود تنطلق عملية المصالحة ليس بشعارات بل نريدها مصالحة حقيقية واقعية تؤمن بوحدة وسيادة العراق وبالموقف الحازم ضد داعش والطائفية وهي المبادئ التي نلتقي عليها ونتجه اتجاها عملياً للمصالحة الوطنية على مبدأ لايستطيع احد ان يلغي الآخر فيه.
واكد على ان السيادة خط احمر والارادة الوطنية خط أحمر ولا نسمح بأي تدخل في شؤوننا الداخلية ان كان من تركيا عبر قواتها او من اية دولة او جهة خارجية ، مبيناً نحن مع اقامة علاقات طيبة مع دول الجوار وكل دول العالم الا البؤرة السرطانية اسرائيل ونقبل بشركائنا في الوطن بقيادات حقيقية تتولد ذاتياً وليس قيادات تتولد بهذه الدولة او تلك يفرضها البعث المقبور والارهاب.