بسم الله الرحمن الرحيم
(ونريد أن نمنّ على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين)
نبارك للأمة الإسلامية جمعاء ولمراجعنا العظام ذكرى ولادة منقذ البشرية صاحب العصر والزمان الحجة بن الحسن العسكري (عجل الله تعالى فرجه الشريف) هذه الذكرى التي تعزز الأمل في نفوس المؤمنين وتزيدهم عزيمة وإصرار للتمسك بنهج الإسلام المحمدي الاصيل ولمواصلة المشوار نحو عراق تسوده عدالة الاسلام وكرامة الانسان و لنشر معالم الهدى وخط النور رغم كل الظلمات، والتحديات التي يمر بها هذا الخط الرسالي الاصيل من مؤامرات الحقد الدفين
وهنا لا بد أن يكون للشباب الرسالي والمتصدي دور مهم ليتبوأ موقعه القيادي من أجل أن تُبنى أسس ذلك اليوم المبارك، وبذلك يتجسد المعنى الحقيقي للإنتظار..
كما وينبغي ان يكون هذا الامل والوعد الالهي عاملا رئيس في الحفاظ على وحدة الكلمة التي هي اساس الانتصار والمحور الأهم لحركة الأمة التي لا بد أن تتمسك به وتدافع عنه، مؤمنة به كأساس يؤطر حركتها في كل قضاياها الداخلية والخارجية، خصوصا ونحن نعيش في خضم أحداث تغيير متسارعة تفرض علينا المزيد من شحذ الهمم من أجل الخروج بمواقف تعزز رصيد امتنا وتثبّت موقعها وتحصّن حركتها، مبتعدين عن كل ما من شأنه أن يفرّق الأمة في كل قضاياها ، ملتزمين في ذلك بخط واضح ومنهج رصين.

حركة البشائر الشبابية .