عاشرواء يوم انتصار الدم على السيف مصطفى الكثمي

 

عاشوراء والمرحلة الراهنة
عاشرواء هو( يوم انتصار الدم على السيف) حيث اصبح مدرسة نتعلم منها التضحية حيث قدم الامام اولاده واخوته وعائلته من اجل اظهار الحق، نتعلم من ثورة الامام الحسين (عليه ااسلام) الايمان الصبر ثقافة بر الوالدين طاعة الله و الوقوف بوجه الظالم لنصرة المظلوم والعدل والحفاظ على النفس الزكية التي حرم الله قتلها ليس كما يفعل داعش من القتل والتهجير والسلب والنهب حيث يحرمون ما حلل الله وحللون ماحرم الله ، علينا ان نقف وقفة رجل واحد لنصرة الجيش وجميع المقاتلين الذين لديهم الغيرة على ارضهم ارض المقدسات وبلد الخير والحفاظ على وحده العراق ووحدة المسلمين ((كل يوم عاشوراء وكل ارض كربلاء )) المقصود بها هي ليس كل الايام عاشوراء وانما هي الايمان الطاعة لله بين الانسان وربه ، والمقصود بكل ارض كربلاء هي المعركة التي يخوضها الانسان مع النفس الامارة بالسوء . فنحن الان نخوض حرب مع الارهاب (الشيطان) هي تمثل الحرب التي خاضها الامام الحسين عليه السلام مع يزيد واتباعه وكذالك الاعلام له دور جدا مهم والاساس في بناء ووحدة العراق كما فعلت السيدة زينب بنت الامام علي ابن ابي طالب عليهما السلام في وقوفها امام الطاغية يزيد حيث ناخذها عبرة لنا لنتعلم منها الوقوف امام سلطان جائر من اجل الحق ، الارهاب هدفه تدمير العراق وكل بلدان الغرب وامريكا وبالخصوص دول الخليج