تمر علينا هذه الأيام ذكرى التوقيع الخالد للزعيم المجاهد الحاج نوري المالكي، بإعدام رئيس النظام البائد، وطاغية العصر المقبور صدام، ذلك الشخص المتجبر الذي لاقى منه العراقيون الويل والثبور، وأذاقَهم مرارة العيش وشظف الحياة، وادخل البلاد في أتون حروب عبثية لم تبقي ولم تذر، وملأ السجون بالاحرار والثوار، وأمعن فيهم قتلا وتشريدا، فلم يسلم من بطشه الشيخ الكبير، ولا الطفل الصغير، ولا حتى النساء المخدرات، فضلا عن الشباب الذين كان لهم النصيب الأكبر من ذلك الظلم والجور.

لقد كان للعراقيين جميعا ولا سيما الشباب منهم، دورا مشهودا في مواجهة تلك الطغمة البعثية المتوحشة، وبدلا من أن يُمضي ذلك النظام البائد ورئيسه المقبور إرادته بإذلالهم وتركيعهم لحمكه الظالم، ونهجه المشوه، فقد وجد منهم أيما ثبات، وأيما مواجهة، جعلته يعيش حالة دائمة من الحيرة والقلق، نخرت عرش الطغيان، الذي أقامه وسط برك من الدماء، حتى انهار به، وسقط ذليلا مدحورا، (وبئس للظالمين بدلا).

وإننا إذ نبارك فيه لعموم شعبنا العراقي الكريم، وخصوصا عوائل الشهداء، والسجناء، وجميع الضحايا والمكتوين بنار البعث اللئيم، هذا اليوم التاريخي المشهود، فإننا نرى لزاما علينا ان نتقدم بجزيل الشكر والثناء، والعرفان بالجميل، للرجل الشجاع والقائد الفذ، السيد نوري المالكي الذي نفذ إرادة السماء بإنزال القصاص العادل بذلك المجرم الجزار، ووضع نهاية لأحلام جلاوزته واتباعه، وتبديد آمالهم بالعودة لحكم العراق من جديد، (وما للظالمين من انصار).

المكتب الإعلامي لحركة البشائر الشبابية. #التوقيع_الخالد