سقوط الدولة السعودية بات قريبا ...!! - الجزء الثالث  فراس الناصري

 

الجزء الثالث
الاسباب الداخلية هي النقطة الاهم لبداية اي ثورة او تغيير لشعبا ما يريد التغيير لنظام فاسد يحكمهم كان جاثما على قلوبهم طول سنين مريرة ,لكن اليوم وفي ظروف عدم توازن القوى الاقليمية وسيطرة القوى الغربية على مجاري السياسة العالمية وتحديد الاولويات والأيدلوجيات تستطيع هذه الامبراطوريات العظمى تحديد مسالك المخرجات لتحديد اي نظام جديد يتكون او تطبيق نظام يريدون ان يظهروه في منطقة معينة والذي يدعم ذلك القدرة العسكرية والتطور العسكري لديهم وتحكمهم بزمام الامور في اصدار القرار العالمي , ما يخص الدولة السعودية الكل يعرف مدى قربها من النظام الامريكي والغربي ومدى تقديمه الغالي والنفيس لتلك الدولة مقابل ان يكونوا (الظهر الساند ) لهذه العائلة الحاكمة , لكن رئينا في بعض الفترات السابقة التلويح من قبل الادارة الامريكية الى قيامهم بقرار يقضي الى تغير الخارطة في شبه الجزيرة العربية لعدم توافق آل سعود مع مخططات البيت الامريكي , لم تخفي الادارة الامريكية تخوفها من تنامي القاعدة التي افللت من قبضتهم ( وهم المؤسسين لها) وباتت تشكل الخطر على المصالح الامريكية في المنطقة , وحجم الدعم الذي تقدمه السعودية لهم فبدأت الادارة في البيت الابيض برسم سياسة جديدة ستطبقها على المملكة من بعيد (بأيادي غيرهم ) مستعينين بالعوامل الداخلية التي تحيط بالمملكة .
السيناريو المطروح حاليا في الغرف المغلقة للإدارة الامريكية يتسم بقيام دويلات وتجزئة السعودية الى :
1- دولة في الشمال .
2- دولة في الغرب تشمل مكة المكرمة والمدينة المنورة .
3- دويلة في الجنوب مع الحدود مع اليمن .
4- دويلة في الوسط اسمها دولة وهابيستان وتشمل العاصمة الرياض .
5- دولة في الشرق واسمها الدمام وستكون دولة الى الشيعه الامامية .

هذا السيناريو تحدثت به كل من الصحف الامريكية الكبيرة (نيويورك تايمز و واشنطن بوست) وهي صحيفتان تعتمد في تقاريرها على معلومات مخابراتية صادقة .

وقد ذكر ايضا في هذا السياق الكاتب (فواز جرجس )من مدرسة لندن للاقتصاد مقالا في ‘اندبندنت’ جاء فيه ان السعودية سوف تنهار وتقسم الى دويلات وقد شرح التفصيل المتقدم استنادا الى معلوما قدمها الية سيناتور امريكي ,
وعلى نفس الوتيرة كتب جاكسوهن ديهل في ‘واشنطن بوست’ عن مكان السعودية من ثورات العرب، قائلا ان السعودية ذات الاحتياط النفطي الكبير وحليف امريكا الاكبر في المنطقة جاء دورها للتقسيم ,وكتب الباحث كريستوفر دافيدسون في مقال نشرته « نيويورك تايمز»، عن التغيير الذي سيلحق بالمملكة السعودية. وكذلك كثيرين من كتبوا عن هذا الموضوع .
في الاخير اريد اقول ان هذا النظام السعودي الوراثي القائم على انعدام العدالة في طبيعة التعامل الانساني والبشرية وهمه الوحيد هو تهاوي الدول المحيطه وتكفير الديانات والطوائف والتدخل في شؤون الغير وتبنيه لمجموعات منحرفة تظهر في دول معينة وكذلك رفع رصيده المالي كي يشتري الذمم المباحة للمال ويضاف اليه كبت معاني الحرية التي نادى بها الاسلام الذي يدعيه ويحكم شعبه بطريقة الجلاد والسجان ومحى من قاموسه الاخلاقي قاعدة (البشر اخ لك في الدين او نظير لك في الخلق),لا يمكن لمثل هذا النظام أن يستمرّ طويلا , وليست لديه القدرة حتى على لفظ انفاسه الاخيرة , و انتم و نحن لناظرون .