%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d8%af

 

من الطبيعي جدا عندما يقوم الفلاح بزراعة الارض فإنه يشقى ويبذل مابوسعه ويخسر مالا وجهدا لأجل جني المحصول ، كذلك الطالب وأي صاحب مشروع وهدف..
لكن الحصاد في عالم السياسة مختلف تماما كون بعض المقدمات والأدوات للاهداف غير مشروعة فهي تأتي اما على حساب الاوطان او الانسان ، في العراق جاءات على حساب الاثنين معا ، ففي الأعوام التي خلت حدثت امور كثيرة أبرزها تجسد عام ٢٠١٤متمثلا بالاعتصامات ثم مهاجمة الجيش العراقي ثم ادخال داعش ثم تجاوز او مصادرة نتائج الانتخابات.
اسقاط المدن وبالخصوص مدينة الموصل حقق اهداف عدة،منها تحقق آنياً “كمصادرة نتائج الانتخابات وتفتيت الجيش” ومنها ما نضج الآن وبدأت ملامحه بالظهور ، فصناع هذه المؤامرة التي بدؤا يقطفون بقية ثمارها استطاعوا (ولو لفترة لابأس بها) من تظليل الرأي العام وحرف بوصلة الحقيقة بمساعدة الخونة والصامتون والطامعين وغيرهم..
حتما ذلك لن يدوم بعد ان بدأ الشعب يكتشف اهداف الخيانة حيث حل موسم حصاد ثمار “المؤامرة الكبرى٢٠١٤” التي اشتركت بها أطراف عدة وفيما يلي ابرز أهدافها:
-تثبيت قواعد امريكية في ثلاث مناطق “الانبار عين الاسد ، تكريت سبايكر، والموصل قاعدة القيارة ” (بمعنى عودة الاحتلال) وهذا هدف الطرف الأمركي.”طرف رقم١”
-تحقيق موضع قدم ووجود تركي من خلال القوات التركية المتواجدة حاليا.وهذا هدف أورغان.”طرف رقم٢”
-توسيع رقعة اقليم كردستان من خلال انشاء محافظة جديدة في سهل نينوى يجري الاتفاق عليها الان قبل تحرير الموصل ولديها حق تقرير المصير فضلا عن التمدد بمناطق اخرى.وهذا هدف برزاني”طرف رقم٣”
-ضمان وجود “عربي خليجي متمثلا بالسعودية وقطر”من خلال الشركات التي ستأتي لاحقاً لمحافظة الموصل ومناطق غرب بغداد وفتح جسر جوي تحت عنوان “الإعمار” مع السعي لتحقيق حكم ذاتي لهذه المناطق”تقسيم” وهذا هدف السعودية وال النجيفي ومن بركبهم.”طرف رقم٤”
-ابعاد شبح وهاجس “نزع الزعامة” من بعض الأطراف الشيعية من خلال استبعاد المالكي وهذا ماجعل هذه الأطراف تغض الطرف وبعضها تعاونت مع اصحاب هذه المؤامرة بل انهم كانوا جزء أساسي منها ومنهم من اخذه الطمع وهم واضحين وكذلك واهمين كون الرجل لايُحدد بمنصب.”طرف رقم٥”

فكما ان هذه الأطراف تتحمل كامل المسؤولية لما حصل وكل هذا وغيره من خفايا وأسرار سيتم الإفصاح عنها في حينها ووقتها المناسب رغم ان الشارع العراقي بدأ يلاحظها عن دراية ووعي حتى دون الحاجة الى إيضاح بعد ان كُشف الغطاء عن اهداف اقطاب اللعبة القذرة التي كلفت العراق والعراقيين الكثير لكنها بذات الوقت حققت مكسبين :
المكسب الاول :بناء قوة تؤمن بما يؤمن به المالكي وهذه القوة اسمها “الحشد الشعبي” الذي وضع نواته الأولى رسمياً وبالتالي تحول المالكي من شخص الى مشروع معزز عسكريا فضلا عن كونه رقم سياسي صعب ان لم نقل الاصعب في المعادلة.
المكسب الثاني: سقطت الاقنعة وكُشفت الوجوه الحقيقة للشعب العراقي بوضوح وما كشفها ليس موسم الزرع بل موسم الحصاد وستتم معاقبة كل هؤلاء من قبل الشعب بطريقته الشرعية وارداته التي يجب ان لاتصادر مرة اخرى كما حصل سابقا عام ٢٠١٤ عام المؤامرات الكبرى ، كما ستتم مجازاة من هذه الأطراف عملت ماعملته بالعراق والعراقيين لإسقاطة ليس لشيء سوى انه يقول :لن أساوم ولن اهادن او أبيع مبادئي!وهذه هي حقيقة نوري المالكي التي كشفها موسم حصاد المؤامرات التي حيكت ضده وضد العراق والعراقيين.
هذا والايام ستكشف مزيد من الحقائق مع اقتراب موسم الحصاد اكثر فأكثر…وللشعب الكلمة الفصل.

 

شباب البشائر