المالكي يدعودعوة اطلقها المالكي وتبناها قادروف.

مؤتمر اهل #السنة في #الشيشان،هل سيلبي دعوة #المالكي؟

مراقبون : مؤتمر غروزني الذي عُقد في العاصمة الشيشانية ضربة موجعة للسعودية وخطوة اولى لسحب القيادة والمرجعية السنيّة منها وعزلها عن العالم الاسلامي وتثبيت لتهمة الارهاب ضدها بسبب فكرها الوهابي الذي اعتبره المؤتمر فكرا ارهابيا لايمثل اهل السنة مطلقا.
المؤتمر الذي تم بمشاركة اكثر من ٢٠٠ شخصية دينية من دول مختلفة برعاية الرئيس الشيشاني قادروف ومباركة الرئيس الروسي بوتن بالتنسيق مع سيسي مصر سياسياً وما الوفد العلمائي المصري الرفيع المستوى برئاسة شيخ الأزهر احمد الطيب إلا دليل على التمهيد لإستعادة القيادة من ال سعود الى الأزهر الشريف.
كان لعلماء المدرسة الوهابية السعودية ردود افعال غاضبة من المؤتمر وربما اختصر شدة الحنق والقلق الذي انتاب المؤسسية الوهابية السعودية بشقيها “الديني والسياسي” من المؤتمر ما جاء في تغريدة على لسان احد “مكفيريها” المدعو “عادل الكلباني” حيث قال : ليكن مؤتمر الشيشان منبهاً لنا بأن العالم يجمع الحطب لاحراقنا”
من هنا نقول : هل اصبحت دعوة السيد المالكي التي اطلقها سابقا وكررها لاحقا وأكد عليها في وقت قريب واقع حال وأخذت مجراها للتنفيذ على المستويين الديني والسياسي؟ تشخيص المالكي المبكر للحل بقوله اذا أراد العالم التخلص من الارهاب عليه وضع السعودية تحت الوصاية الدولية ربما سيُصبِح واقعا عما قريب ومؤتمر الشيشان يعد خط شروع أولي ومصداق لآلية التنفيذ،لآل سعود الحق في التآمر عليه وعدم إيقاف مكانتهم الإعلامية ضده من قبل وبعد..