برشلونة وارسنال

تبدو الطريق ممهدة تماما أمام برشلونة حامل اللقب لبلوغ الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا وذلك عندما يستضيف أرسنال الإنجليزي الأربعاء 16 مارس/آذار في إياب الدور الثاني.

على ملعب “كامب نو”، يحتاج أرسنال إلى معجزة حقيقية للوقوف بوجه برشلونة وحرمان النادي الكتالوني من بلوغ الدور ربع النهائي للموسم التاسع على التوالي خصوصا بعد خسارته لقاء الذهاب على أرضه 0-2 بهدفي الارجنتيني ليونيل ميسي.

وتصب جميع المعطيات في مصلحة برشلونة الطامح لفوزه القاري العاشر على التوالي بين جماهيره، خصوصا أن النادي الكتالوني لم يخسر سوى مرة واحدة في مبارياته الـ36 الأخيرة في دوري الأبطال وكانت أمام بايرن ميونيخ 0-3 في مايو/أيار 2013.

ويبدو برشلونة في طريقه للتخلص من منافس إنجليزي آخر في الدور الثاني بعدما أزاح مانشستر سيتي من هذا الدور في الموسمين الماضيين، ومواصلة سعيه نحو تكرار سيناريو الموسم الماضي وإحراز الثلاثية كونه يتصدر الدوري المحلي بفارق 8 نقاط عن ملاحقه أتلتيكو مدريد إضافة إلى بلوغ نهائي الكأس المحلية حيث يتواجه مع إشبيلية.

ويدخل فريق المدرب لويس إنريكي اللقاء بمعنويات مرتفعة بعدما حافظ السبت الماضي على سجله التاريخي الخالي من الهزائم في كل المسابقات للمباراة السابعة والثلاثين على التوالي باكتساحه خيتافي 6-0، ما سيصعب تماما من مهمة أرسنال الساعي إلى بلوغ ربع النهائي للمرة الأولى منذ 6 أعوام.

وما يزيد من صعوبة مهمة فريق المدرب الفرنسي أرسين فينغر أن أرسنال يمر بفترة صعبة أيضا على الصعيد المحلي وآخر فصولها تنازله الأحد عن لقب مسابقة الكأس بخروجه من الدور ربع النهائي على يد واتفورد الذي أسقطه في ملعبه “الامارات” 1-2، ليضيف ذلك إلى خسارتين وتعادل في مبارياته الثلاث الأخيرة في الدوري ما تسبب بابتعاده عن ليستر سيتي المتصدر.

واستنادا إلى هذه المعطيات ووجود الثلاثي المتألق في برشلونة الأرجنتيني ميسي والأوروغوياني لويس سواريز والبرازيلي نيمار الذين سجلوا مجتمعين 103 أهداف هذا الموسم فيما سجل فريق أرسنال بأكمله 71 هدفا، سيكون من شبه المستحيل على الضيف اللندني تجنب خيبة أخرى أمام منافسه الكتالوني الذي سبق أن حرم “المدفعجية” من اللقب بالفوز عليهم في نهائي 2006 ، 2-1.

ثم نجح برشلونة في إقصاء النادي اللندني من الدور ربع النهائي عام 2010 حين تعادلا ذهابا في لندن 2-2 وفاز النادي الكاتالوني إيابا 4-1 بفضل رباعية لنجمه ميسي، ومن الدور الثاني عام 2011 حين فاز الفريق اللندني ذهابا على أرضه 2-1 قبل أن يخسر إيابا 1-3.

المصدر: أ ف ب