البعد الثالث بين داعش و اسرائيل احمد الحسناوي

 

لازال العراق يضرب بيد من حديد على المجموعات التكفيرية التي استباحت الدم العراقي و سفكت دماء الابرياء ولا زال العراق يقاتل قوى الظلام وحده وبسواعد ابطاله من الاجهزة الامنية بدون مساعدة الدول المجاورة التي لا زالت تدعم الارهاب بكل تشكيلاته منها الاعلامية و القتالية التي تحاول ان تهبط عزيمة ابناء العراق الواحد .

داعش قلم تحاول الدول الاقليمية به رسم خارطة الشرق الاوسط الجديد الذي تخطط له دولة الكيان الصهيوني منذ عقود لجعل دول الشرق الاوسط جزء من مخططاتها الاستعمارية التوسعية ولم يبقى في هذا المخطط سوى دول الهلال الشيعي التي قاومت مخططاتهم الماكرة في خلط الاوراق في المنطقة ولكن لم يستطيعوا ان يجعلوا العراق جزء من مخططهم بفضل القيادة السياسية الحكيمة و وجود المرجعية الدينية الرشيدة رغم محاولة بعض من عملاء اسرائيل السياسيين اشعال نار الفتنة في العراق وجعل ابناء الشعب العراقي قربان للتقرب من اسيادهم في الدول المتأمرة على العراق لكن العراق لم يرضخ لمخططاتهم التي حاولت ان تهبط من عزيمة العراقيين في التقدم وبناء دولة قوية تحافظ على امن مواطنيها و استقرارهم .

الان نحن نعيش في هذا الوقت الذي يشهد اكبر مخططاتهم الوسعية وبمساعدة سياسيين الداخل الذين بين الحين و الاخر يحاولون عرقلة تقدم الدولة التي يحاول دولة رئيس الوزراء نوري المالكي اخذها الى بر الامان وبدء مسيرة البناء و العمل .

بعد سقوط نينوى بيد الجماعات التكفيرية وبمساعدة الاخوة النجيفي اصبح الامر لا يحتمل ويجب وقف المجاملات السياسية و الوقوف صف واحد للخروج من ازمة وضعنا فيها شركاء الداخل و اعداء الخارج.