هجوم داعش غرب بغداد خرق كان مفترضا إحباطه مسبقا

هجوم داعش غرب بغداد خرق كان مفترضا إحباطه مسبقا .

بقلم : وفيق السامرائي

 

هجوم داعش المفاجئ في منطقة أبي غريب يثبت أن مطالبتنا بالتركيز على خاصرة بغداد وإعطاء الأسبقية لمحافظة الأنبار، والتوقف في مكحول وتأجيل قصة الموصل إلى ما بعد ذلك، كانت ضرورية للغاية، وتستند إلى تقدير موقف استراتيجي.
وكنا ننبه إلى أن الاندفاع المبكر إلى الموصل سيعرض بغداد للخطر.
مع ذلك، أين كان دور وزارة الدفاع ومؤسساتها في كشف نوايا العدو، أو على الأقل التحسب لمثل هذه الهجمات وفقا لافتراضات محددة.
بغداد التي كانت عصية على داعش وذيولها كما قلنا في مرحلة الانكسار قبل عشرين شهرا لا شك ستبقى عصية، وسيتم حسم الموقف سريعا.
ما حدث يثبت وجود حاجة ملحة لتطوير قدرات الاستخبارات وجعلها بأمرة القائد العام مباشرة، (كما كنا سابقا وكان عملنا بأدق القياسات العالمية)، والحاجة الى تشديد المراجعة الفورية للدفاع، والانتباه الى أن الحاجة الى الحشد لا تزال ملحة.
داعش ليست دولة ولا تمتلك جيوشا لتستمر كل هذا الوقت، ومطلوب الانتهاء من الخصومات السياسية على المناصب التي شغل معظمها من لا يستحق، والتي تقيد القائد العام وتبعثر جهد الدولة وتربكه.
لتكن هذه آخر المفاجآت.